ابراهيم بن عمر البقاعي

232

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ورواه الكلاباذي في " معاني الأخبار " من طريقه . . وذكر النووي في " الأذكار " عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : مَنْ قرأ في ليلة إذا زلزلت ، كانت له كعدل نصف القرآن ، ومن قرأ : قل يا أيها الكافرون ، كانت له كعدل ربع القرآن ، ومن قرأ قل هو الله أحد كانت له كعدل ثلث القرآن وروى الترمذي نحوه عن أنس - رضي الله عنه - . ذكره عنه صاحب الفردوس ، وقال : وفي الباب عن ابن عباس رضي الله عنه ، وأبي هريرة رضي الله عنهم . وروى أبو عبيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ما يخص الزلزلة . وروى أبو عبيد أيضاً من وجه آخر ، عن بكر بن عبد الله المزني قال : كانت إذا زلزلت تعدل بنصف القرآن . ومثله لا يقال من جهة الرأي فحكمه حكم المرسل . وسيأتي في سورة " الكافرون " حديث أنس عند الترمذي في أنها تعدل ربع القرآن . وروينا في " سباعيات " الصيدلاني ولفظه :